شارك وزير الداخلية، زياد هبّ الريح، اليوم، في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، والتي عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب المعالي وزراء الداخلية العرب.
وحضر الاجتماع إلى جانب معالي الوزير كلٌ من مدير عام جهاز الأمن الوقائي، وقائد جهاز الضابطة الجمركية، ومدير عام الشرطة، ومدير عام جهاز الدفاع المدني، ونائب المساعد الأمني للوزير، ورئيس وحدة التعاون العربي والدولي في وزارة الداخلية.
وخلال كلمته أمام المجلس، نقل الوزير هب الريح تحيات فخامة السيد الرئيس ودولة رئيس الوزراء للأشقاء العرب، واستعرض تطورات الأوضاع في المنطقة، مؤكداً أن التصعيد العسكري المتسارع يُلقي بظلاله الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي، ومجدداً موقف دولة فلسطين الرافض للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، لما تمثله من انتهاك لسيادتها وأمنها، ومؤكداً تضامن دولة فلسطين الكامل معها، والدعوة إلى وقف التصعيد وتغليب الحلول السياسية.
وأشار معاليه إلى الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة في ظل استمرار العدوان، داعياً إلى تحرك عاجل لإدخال المساعدات الإغاثية، والشروع في خطط التعافي وإعادة الإعمار، كما تطرق إلى الانتهاكات في الضفة الغربية والقدس، بما في ذلك التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين، والقرار الأخير للكنيست الاسرائيلي المتعلق بإعدام الأسرى.
وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن الأزمة المالية الناتجة عن احتجاز أموال المقاصة فاقمت التحديات التي تواجهها الحكومة الفلسطينية، إلا أنها تواصل أداء واجبها الوطني في تقديم الخدمات للمواطنين وتعزيز صمودهم، والحفاظ على الأمن والنظام العام، وحماية الأرواح والممتلكات، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون العربي والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات وترسيخ الاستقرار في المنطقة.